منتديا ت أسلامي مؤسسة علي السبيعي للمقاولات 0555559566

منتدىات أسلامي أستمع للقرآن الكريم

القارئ القران ياسر الديوسر يوسف ابكر ماهر المعقلي محمود حجازي تلاوة مؤثرة للقارئ محمود حجازي ما تيسر من سورة البقرة دعوة الى السلام والتسامح شيخ المغاسمي الاعجاز العلمي في مشاهد يوم القيامة زغلول النجار أولا : الدول الإسلامية العربية والأفريقية سفارة المملكة العربية السعودية العالم أخي الفاضل هذه الورقة تحمل أرقام مجموعة من الدعاة لعلك أن تستفيد منهم في إلقاء الكلمات في المساجد أو التنسيق معهم في الاستضافات ..

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» جامعة المدينة العالمية ترحب بكم
الإثنين مايو 11, 2015 7:33 am من طرف wajeeh.kamel

» معهد تعليم اللغة العربية جامعة المدينة
الإثنين مايو 11, 2015 7:31 am من طرف wajeeh.kamel

» مركز اللغات بجامعة المدينة العالمية
الإثنين مايو 11, 2015 7:27 am من طرف wajeeh.kamel

» وكالة البحوث والتطوير بجامعة المدينة العالمية
الإثنين مايو 11, 2015 7:25 am من طرف wajeeh.kamel

» معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها
الإثنين مايو 11, 2015 7:22 am من طرف wajeeh.kamel

» المكتبة الرقمية جامعة المدينة العالمية
الإثنين مايو 11, 2015 7:21 am من طرف wajeeh.kamel

» مجلة جامعة المدينة العالمية ( محكمة )
الإثنين مايو 11, 2015 7:20 am من طرف wajeeh.kamel

» عمادة الدراسات العليا بجامعة المدينة العالمية
الإثنين مايو 11, 2015 7:18 am من طرف wajeeh.kamel

» كلية العلوم الاسلامية بجامعة المدينة العالمية
الإثنين مايو 11, 2015 7:16 am من طرف wajeeh.kamel

يوليو 2018

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    حكم الاستعاذة جهمن عذاب نم وعذاب القبر قبل التسليم من الصلاة

    شاطر
    avatar
    علي الفرهود
    Admin

    عدد المساهمات : 308
    نقاط : 739
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 15/10/2011

    حكم الاستعاذة جهمن عذاب نم وعذاب القبر قبل التسليم من الصلاة

    مُساهمة من طرف علي الفرهود في الثلاثاء يونيو 11, 2013 4:06 pm


    حكم الاستعاذة جهمن عذاب نم وعذاب القبر قبل التسليم من الصلاة
    ar - zh

    var addthis_config = {"data_track_clickback":true};

    Share |




    هل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والاستعاذة من عذاب القبر ، وعذاب جهنم ، وفتنة المحيا والممات ، وفتنة المسيح الدجال واجبة في هذا التشهد أم سنَّة ؟




    الجواب:

    الحمد لله

    روى مسلم ( 588 ) عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ( إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ ، يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ) .

    وفي رواية عند مسلم ( 590 ) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُعَلِّمُهُمْ هَذَا الدُّعَاءَ كَمَا يُعَلِّمُهُمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ يَقُولُ : ( قُولُوا : اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ ) .

    قَالَ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ : بَلَغَنِي أَنَّ طَاوُسًا قَالَ لاِبْنِهِ : أَدَعَوْتَ بِهَا فِي صَلاَتِكَ ؟ فَقَالَ : لاَ ، قَالَ : " أَعِدْ صَلاَتَكَ " ؛ لأَنَّ طَاوُسًا رَوَاهُ عَنْ ثَلاَثَةٍ ، أَوْ أَرْبَعَةٍ ، أَوْ كَمَا قَالَ .

    انتهى

    وقد اختلف العلماء في حكم هذه الاستعاذة ، فذهب جمهورهم إلى استحبابها ، وذهبت طائفة منهم إلى وجوبها .

    قال النووي – رحمه الله - :

    وإن طاوسا رحمه الله تعالى أمر ابنه حين لم يدع بهذا الدعاء فيها بإعادة الصلاة ، هذا كله يدل على تأكيد هذا الدعاء ، والتعوذ ، والحث الشديد عليه , وظاهر كلام طاوس رحمه الله تعالى أنه حمل الأمر به على الوجوب ، فأوجب إعادة الصلاة لفواته , وجمهور العلماء على أنه مستحب ، ليس بواجب .

    " شرح النووي " ( 5 / 89 ) .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :

    بل قد ذهب طائفة من السلف ، والخلف ، إلى أن الدعاء في آخرها واجب ، وأوجبوا الدعاء الذي أمر به النبي صلى الله عليه وسلم آخر الصلاة بقوله : ( إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع : من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال ) رواه مسلم ، وغيره ، وكان طاووس يأمر من لم يدع به أن يعيد الصلاة ، وهو قول بعض أصحاب أحمد .

    " مجموع الفتاوى " ( 22 / 518 ) .

    وقال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - :

    وفي التعوّذ من هذه الأربع قولان :

    القول الأول : أنه واجب ، وهو رواية عن الإمام أحمد ؛ لما يلي :

    1. لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بها .

    2. ولشدَّة خطرها ، وعِظَمها .

    والقول الثاني : أنه سُنَّة ، وبه قال جمهور العلماء .

    ولا شَكَّ أنه لا ينبغي الإخلالُ بها ، فإن أخلَّ بها : فهو على خَطَرٍ من أمرين :

    1. الإثم .

    2. ألا تصح صلاته ، ولهذا كان بعضُ السَّلف يأمر مَنْ لم يتعوَّذ منها بإعادة الصَّلاة .

    " الشرح الممتع " ( 3 / 199 ، 200 ) .

    والأرجح هو قول الجمهور ، ويُحمل فعل طاوس رحمه الله – إن صح عنه – على توكيد هذا الاستحباب ؛ حيث إن أمره بالإعادة كان لابنه في سياق تعليمه ، لا لعامة المصلين ، وهو احتمال ذكره أبو العباس القرطبي ، وارتضاه جمع من الأئمة ، حيث قال :

    " ويحتمل : أن يكون ذلك إنما أمره بالإعادة تغليظًا عليه ؛ لئلا يتهاون بتلك الدعوات ، فيتركها ، فيُحْرَم فائدتها ، وثوابها .

    انتهى من " المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم " ( 2 / 209 ) .

    ثم إن الأصل في الأدعية في الصلاة وغيرها : أنها للاستحباب ، والإرشاد ، إلا أن تدل قرينة قوية على الوجوب .



    والله أعلم


    الإسلام سؤال وجواب


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يوليو 20, 2018 10:45 am